السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

713

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

[ وروى علي بن إبراهيم مثل ذلك وبمعناه ] ( 1 ) . كذب ، عليه من الله ما يستحق جزاء مستمرا سرمدا بكرة ومساءا . وقوله تعالى : وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون ( 51 ) وما هو إلا ذكر للعالمين ( 52 ) 6 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا حسن ( 2 ) بن أحمد المالكي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عبد الله بن سنان عن حسان ( 3 ) الجمال قال : حملت أبا عبد الله عليه السلام من المدينة إلى مكة ، فلما بلغ غدير خم نظر إلي . وقال : هذا موضع قدم رسول الله صلى الله عليه وآله حين أخذ بيد علي عليه السلام وقال " من كنت مولاه فعلي مولاه " وكان عن يمين الفسطاط أربعة نفر من قريش - سماهم لي - . فلما نظروا إليه وقد رفع يده حتى بان بياض إبطيه ، قالوا : انظروا إلى عينيه قد انقلبتا كأنهما عينا مجنون ! فأتاه جبرئيل فقال : اقرأ ( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين ) والذكر : علي بن أبي طالب عليه السلام . فقلت : الحمد لله الذي أسمعني هذا منك . فقال : لولا أنك جمالي ( 4 ) لما حدثتك بهذا ، لأنك لا تصدق إذا رويت عني ( 5 ) .

--> ( 1 ) تفسير القمي : 690 ، وما بين المعقوفين من نسخة " أ " . ( 2 ) في نسخة " ج " ( حسين - خ ل - ) . ( 3 ) في نسخ " أ ، ب ، م " الحسين ، وفي نسخة " ج " الحسان ( الحسين - خ ل - ) . ( 4 ) في نسختي " أ ، م " جمال . ( 5 ) عنه البحار : 8 / 225 ( طبع الحجر ) وج 37 / 221 ح 89 والبرهان : 4 / 374 ح 2 وأخرجه في الوسائل : 3 / 548 ح 1 عن الكافي : 4 / 566 ح 2 والتهذيب : 3 / 263 ح 66 مع اختلاف يسير .